الرئيسيةدخولالتسجيل,قرانqr f

الى الاعلى

الى الاسفل

شاطر|

[مهم]كيمياء الحب.. كيف يخدعـك الدماغ بإسم الحب؟!

مديرالموقع
adminمديرالموقع
انثى
عدد المساهمات : 1765
العمر : 83
مُساهمةموضوع: [مهم]كيمياء الحب.. كيف يخدعـك الدماغ بإسم الحب؟!  الجمعة سبتمبر 25 2015, 05:18

أغلبنا مر من مرحلة غريبة أن تنظر الى شخص معين و تعجب به و تحس بأنك مرغم على هذا الشعور، و تحاول أن تجيب على سؤال مهم “لماذا هذا الشخص بالضبط”؟.
كل ما في الأمر انك كشخص و كانسان لا تستطيع أن تفهم لماذا انجذبت لهذا الشخص بالضبط، لكن الجميل في الأمر أن دماغك يعرف من أين أتى هذا الانجذاب.
هذا الانجذاب تم لأن الدماغ رأى (مجازيا) مواصفات يفضلها و مفيدة على المستوى التطوري ( مثل انجذاب النساء للرجل الطويل أو الجذاب أو صاحب المال أو الرجال الذين يفضلون النساء الجذابات) بدون وعي منهم.
و الآن تابعوا معنا رحلة نحو دماغ المحب:
و الآن تابعوا معنا رحلة نحو دماغ المحب:

مراحل الحب



يمر الحب من النظرة الأولى الى الزواج او الارتباط بمراحل يمكن تلخيصها في 3 مراحل كالتالي:

المرحلة الأولى: الرغبة

يرى الدماغ علامات معينة في الشخص فيتم افراز هرموني التستوستيرون والإستروجين لتأهل الانجذاب لهذا الشخص.

المرحلة الثانية: الانجذاب

في هذه المرحلة انت تحت سيطرة 3 مواد كيميائية، “الدوبامين” و هو الذي يجعلك أكثر سعادة و حيوية، ثم “السيروتونين” و هو الذي يجعلك مجنون (ستلاحظ قيامك بأشياء مجنونة و غريبة الهرمون ذا هو السبب)، و “الأدرينالين” الذي يجعل قلبك يدق بسرعة مع تعرق شديد كما يجعلك منتبه لكلمات حبيبك بدقة .

تعد هذه المرحلة مرحلةَ العشق، فعندما يقع الناس في الحب لا يفكرون بأيَّ شيءٍ آخر. و قد يفقدون حتى شهيتهم إلى الطعام وينامون أقل، مُفضلِين قضاءَ ساعاتٍ من الوقت يحلمون أحلام اليقظة حول الحبيب الجديد.

المرحلة الثالثة: الارتباط

وهي ما ستحدد ما إذا كانت العلاقة ستستمر بعد مرحلة الانجذاب أم لا، فالارتباط التزامٌ طويل الأمد، وهو الرابطة التي تحافظ على الأزواج معاً عندما ينجبون الأطفال.

في هذه المرحلة يفرز الدماغ هرمونين:

الأوكسيتوسين: الذي يساعد الثدي أيضاً ليقوم بإدرار الحليب، كما يساعد على تقوية الرابطة  بين الأم والطفل.


يتم إفرازه أيضاً من كِلا الجنسين أثناء النشوة الجنسية، ويُعتقد أنه يعزز الترابط عند البالغين خلال اللقاءات الحميمة.


فاسوبريسين: الذي يجعل الشخص أكثر اخلاصا و تحملا للمسؤولية للحبيبه كا يحافظ على النسل حيث يعزز الرابطة بين الآباء و الأبناء.




المخ صريع الحب






ما ان تقع عينا الانسان (رجل او امراة) على الشخص المناسب، و ما ان يشم انف المراة رائحة الرجل الذي تتمناه حتى يدفع المخ بدفقة من الناقع الكيميائي الدوبامين فيشعر الانسان بالسعادة و النشوة و الرضا، كذلك يعطي المخ اوامره لافراز بعض من هرمون الذكورة التستوستيرون (في كل من الرجل و المراة) مما يثير الغريزة الجنسية كما يثير الرغبة في امتلاك ذلك الشخص.
في هذه المرحلة يظهر التصوير الاشعاعي عند المراة المحبة نشاطا في المراكز الخاصة بالانتباه و الحدس و الذاكرة. اما الرجل فيظهر نشاط اكبر في قشرته المخية البصرية. مما يعني انه اكثر وقوع للحب من النظرة الاولى.
و عندما يقع الانسان في الحب فان الدوائر العصبية الخاصة بالحرص و التفكير المنطقي يتم اغلاقها، حتى ان المحبين (خاصة النساء) كثيرا ما يعلنون ان عيوب محبوبهم لا تؤرقهم و لا تشغل بالهم (مراة الحب عمياء). كذلك يتم تهدئة لمراكز المخية المسؤولة عن الخوف و القلق.
يتشابه الحب في عمله في الدماغ ببعض الحالات التي نلاحظها يوميا حيث يشغل نفس الدوائر العصبية:

  • التي تشغلها الرغبة في الاستحواذ و التسلط و الشعور بالثقة.

  • التي تتنشط عند الاصابة بالجنون, اذ يخرج كل منهما عن المنطق و التعقل.

  • التي يؤثر فيها الادمان لاشتراكهما في عدم القدرة على الاستغناء ثم السعي الحثيث للاشباع.


و تتشابه الأعراض المبكرة للحب مع ما تسببه الجرعات الاولى من بعض العقاقير و المواد المخدرة كالأمفيتامين و الكوكايين و المورفين و الهروين، لاشتراكهما في تنشيط افراز نفس الناقلات العصبية.
كما يشترك المحبان مع المدمنين في الشعور بالنشوة و كما يبحث كل منهما عن الاخر مثلما يبحث المدمن عن العقار، فانهما يشعران بنفس الاعرض الانسحابية اذا افترقا، لذلك فالحب الحقيقي يعتبر ادمانا حقيقيا.
يصف ستندهال في كتاب حول الحب، شابا يدعى البريك يلتقي بامراة أكثر جمالا من حبيبته. ومع ذلك فان البريك يكون أكثر انجذابا لحبيبته مما هو لتلك المراة لان حبيبته تعده بسعادة اكثر بكثير.
يملك الحب قوة كبيرة لتغيير الانجذاب بحيث ان البريك يثار بعيب ثانوي على وجه حبيبته، عبارة عن أثر صغير لبثرة الجدري، و هو يثيره لانه ” اختبر عواطف كثيرة جدا في حضور ذلك الأثر، و هي عواطف رائعة في معظمها و ذات شوق مستوحذ للغاية، بحيث ان عواطفه بغض النظر عن نوعها يعاد تجديدها بحيوية لا تصدق لدى رؤيته لهذه العلامة، حتى لو رآها على وجد امرأة أخرى , و في هذه الحالة يصبح القبح جمالا” يسمي ستندهال هذه الحالة “الجمال المخلوع بالحب”
أيضا اذا كنت قد قمت بمجازفات غبية خلال وقوعك في الحب (و تسائلت لاحقا كيف يمكنك ان تثق بذلك الخاسر-الدماغ-) فقد يهم كان تعرف ان الاوكسيتوسين يزيد ايضا ثقة الناس خلال التفاعلات الاجتماعية, حتى مع الغرباء.
و كما لعاطفة الحب من كيمياء فان ألم الحب لها كيمياء ايضا. عندما يبتعد الحبيبان عن بعضهما البعض لفترة طويلة جدا، ينهاران و يختبران عذاب البعد، و يتوقان للحبيب, و يصبحان قلقين و يشكان بأنفسهما، و يفقدان نشاطهما، و يشعران بالارهاق و الاكتئاب، و مثل علاج بسيط فان رسالة عادية او الكترونية او هاتفية من الحبيب تزود بجرعة فورية من النشاط. و اذا افترقا يصيبهما الاكتئاب.
ان هذه الاعراض (الانهيار التوق، عذاب البعد, العلاج) هي علامات ذاتية للتغيرات اللدنة التي تحدث في بنية أدمغتنا بينما تتكيف مع حضور أو غياب الحبيب.
المصادر

كتاب المخ ذكر أم انثى لعمرو الشريف

الدماغ و كيف يطور بنيته و أدائه للدكتور نورمان دويدج

 الموضوع الأصلي  : [مهم]كيمياء الحب.. كيف يخدعـك الدماغ بإسم الحب؟! // المصدر : منتدى دفء الحب // الكاتب: admin

[مهم]كيمياء الحب.. كيف يخدعـك الدماغ بإسم الحب؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ❤منتدى الصحة وطب الاعشاب والثقافة الجنسية وغيره❤ :: منتدى الصحة-
العنوان
[مهم]كيمياء الحب.. كيف يخدعـك الدماغ بإسم الحب؟!
عدد زوار الصفحة
منتدى دفء الحب
يتبع الى?  :: ❤منتدى الصحة وطب الاعشاب والثقافة الجنسية وغيره❤ :: منتدى الصحة
هل تريد?